النسفي
303
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
ولو نفحت برجلها أو يدها هو ضربها ، من حدّ صنع . ولو حبطت بيدها : أي ضربت من حدّ ضرب . وإذا كبحها بلجام : أي مدّها إلى نفسه به لتقف ولا تجري ، من حدّ صنع . ولو نخسها : أي طعنها بعود ونحوه « 1 » ، من حدّ صنع ، ومنه النّخّاس . وزلق : أي زلّ « 2 » ، من حدّ علم . ولو تعقّل به : أي تعلّق . ولو عطفت يمينا وشمالا : أي مالت ، من حدّ ضرب . وعطفه غيره متعدّ أيضا . وإذا اصطدم الفارسان : أي صدم كلّ واحد منهما صاحبه . والصّدم من حدّ ضرب . وفارسيته كوشت زدن . وقال في مجمل اللّغة : الصّدم ضرب الشّيء بمثله . وإذا قاد قطار الإبل : هو بكسر القاف . وقطر الإبل تقطيرا : أي جعلها قطارا بعضها على إثر بعض . وإذا أشرع كنيفا : يي أخرج إلى الطريق الأعظم مستراحا فانهارت البئر : أي انهدمت وكذلك هار يهور هورا ، وتهوّر تهوّرا . وإذا كبسها بتراب أو نحوه : أي طمّها « « 1 » » ، من حدّ ضرب . وفارسيته بياكند . وإذا انخسف به الجسر : أي انخرق وتسفّل من الخسف في الأرض . والجسر : القنطرة . لا يترك في الإسلام مفرج بالجيم من باب الأفعال ، هو قتيل يوجد في مفازة بعيدة عن القرى لا يدرى من قتله « « 2 » » ، لا يهمل هذا بل تؤدّى ديّته من بيت المال . والمفرج : أيضا الحميل الذي لا ولاء له ولا نسب « « 3 » » . ويروى : مفرح « « 4 » » ، بحاء معلمة من تحتها ، وهو المثقل بالدّين قال الشّاعر : إذا أنت لم تبرح تؤدّي أمانة * وتحمل أخرى أفرحتك الودائع ويروى : مفروح وهو المثقل بالدّين أيضا : يقال : فدحه الدّين ، من حدّ صنع . وإذا التقى حرّ وعبد فاضطربا : أي ضرب كلّ واحد منهما صاحبه . والافتعال قد يكون للاشتراك كالاقتتال والاختصام . والعقل : الدّية . وعقلت القتيل : أي أعطيت ديته ، وعقلت عن القاتل : أي
--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : نخس غرز مؤخّرها أو جنبها بعود ونحوه . انظر القاموس المحيط [ 2 / 253 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : زلق ذلّ وبمكانه ملّ منه فتنحى عنه . انظر القاموس المحيط [ 3 / 242 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 244 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 202 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي وقال : هو الذي لا يسلم ولا يوالي أحدا . انظر القاموس المحيط [ 1 / 202 ] . « 4 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 239 ] .